هَذا الَرجُل يفِطر مَع زُوجتهْ كُل يِوم رُغم أنَ عُمره أقِترَب مِن الثّمانيِن عاماً
عِندمَا سّأله المُصْور عَن سّبب دُخـول زوُجتهه لدِار رِعـايَة المُسنيِنْ ؟
قاَل : إِنها هناكْ مِنذ فَترة لأنِهَا مُصابْة بمِرْض الزَهاِيمَر < أِي آنها لاَتعْرفَ أحْداَ>
سَأله المُصِوَر : وُهل سّتقَلق زوُجتك لُو تَأخرتَ عَن الِميعَاد َقلِيلاً ؟
فأَجاب : إنِها لمَ تُعد تَعرف مَن أنَآ . ! , لمَ تسّتطَع التـعَـرف عَليّ منـِذ ُخمّس سّنوُاتِ مَضـتْ .
فـَ قالَ المُصِور مُـنـدهِـشـاً : و ُلاِزلتْ تذَهب لِتناوُل الأِفْطاَر مَعهْا كُل صّباحَ علَى الرُغمِ منَ أنْهآ لاِ تعرَف مَن أنْت ؟
ابتّسم الرَجل وهُو يضَغطْ علىَ يِد المُصِوْر وَقاْل : | هِي لاَ تعْرفَ مَن أَنا , ولُكنيِ أعَرفِ مِن هيِ |
قاَل اللهَ تعالىَ : ( وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ )
عِندمَا سّأله المُصْور عَن سّبب دُخـول زوُجتهه لدِار رِعـايَة المُسنيِنْ ؟
قاَل : إِنها هناكْ مِنذ فَترة لأنِهَا مُصابْة بمِرْض الزَهاِيمَر < أِي آنها لاَتعْرفَ أحْداَ>
سَأله المُصِوَر : وُهل سّتقَلق زوُجتك لُو تَأخرتَ عَن الِميعَاد َقلِيلاً ؟
فأَجاب : إنِها لمَ تُعد تَعرف مَن أنَآ . ! , لمَ تسّتطَع التـعَـرف عَليّ منـِذ ُخمّس سّنوُاتِ مَضـتْ .
فـَ قالَ المُصِور مُـنـدهِـشـاً : و ُلاِزلتْ تذَهب لِتناوُل الأِفْطاَر مَعهْا كُل صّباحَ علَى الرُغمِ منَ أنْهآ لاِ تعرَف مَن أنْت ؟
ابتّسم الرَجل وهُو يضَغطْ علىَ يِد المُصِوْر وَقاْل : | هِي لاَ تعْرفَ مَن أَنا , ولُكنيِ أعَرفِ مِن هيِ |
قاَل اللهَ تعالىَ : ( وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق