إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 28 يناير 2012

ابداعات أبوسارة " أنا وعودي" أختيارات مميزة !!





قصيدة الدكتور/ عبدالعزيز خوجه
(( أأقول عاتب ))

أأقول عاتب ؟!
أأقول غاضب ؟!
لا .. لن أقول ولن أعاتب
حتى وإن غدر الهوى
حتى وإن رحلتْ من الميناء
أحلام المراكب
حتى وإن غاب القمر
والشمس غابت والكواكب
حتى وإن ذبل الشجر
حتى ولو صدقتُ حلما
وانطلى من ثغر كاذب
حتى ولو رحل الوجود جميعه
خلف المشارق والمغارب
حتى ولو عصفت رياح الشوق تأخذني
سأخمدها
وأهتف إنني يا قلب تائب
ارحل كما رحلوا
فإني لن أعود
ولن أعاتب





ورائعة الشاعر المعنى
رفيق درب عبادي 
[[ الليالي ]]

الليالي . . الليالي 
الليالي . . مو سوا
كم بكى فيها جريح
وكم ضحك فيها هوى
... فيها من يمسي مريح 
وفيها من يشكي النوى
وأسألوا منهو انكوى
الليالي . . الليالي
الليالي مو سوا 
والسهر طبعه غريب
نشوته دايم قريب
مرة يجمعك بحبيب
ومرة يهديك العنا 
ومرة عن عينك يغيب
فلا هناك ولا . . هنا
من سكن قلبه عذاب
ماعرف طعم الكرى
للسعادة ألف باب
تحتريه . . ومادرى
حتى وإن كانت سراب
زارها الليل و سرى
فيني هم وفيني ضيق
ولا لقيتك . . ياالطريق
صرت لآلامي صديق
وصار جرحي . . هو أنا
صمتي في يأسي غريق
وفجر ليلي . . مادنا ..



"حبك سما"

لك في صدري حُب راقي مثلما
للنسيم اللي على روضك ينود
وإن سألني الحاسد أحبك لما
قلت خذ عيني وشوفه يا الحسود
العيون تحب تنحب إنما
إنت عندي غير عن كل الوجود
لو تحبني موت أنا احبك سما
واحسب إنت طولها وعرض الحدود


كلمات : أنور المشيري


الجمعة، 27 يناير 2012

توسد عناكَ !!


توسد عناكَ
فلا شيءَ يُطفئُ نار الغريبِ سوى أنْ ينامْ
ويَلقى الأحبةَ بين البياضِ وبين السوادِ
رؤىً من هُلامْ
فعندَ المنامِ
يُصافحُ أرضَاً تَغَرَّبَ عنْها 
ويُلقي على الغائبينَ السلامْ

الخميس، 26 يناير 2012

مشهد مؤلم .. أم سلطان !!

المشهد: مسكن بسطح احدى عماير الشقق المفروشة..
الابطال: ام سلطان وأمها المريضة واطفالها وبنتها المتزوجة من زوج رفض الاعتراف بخمسه من الابناء واعترف باثنين فقط!! ..عددهم الاجمالي يقارب السبع عشر شخص..

الولد الرضيع عمره خمس اشهر من يشاهده يعتقد ان عمره لا يتجاوز الشهر!سكن 
لايوجد به الا فرشة واحده وجميعهم ينامون بالصالة ما عدا الام المريضة!!

مشهد الصالة ومكان المبيت




مشهد اخر لغرفة النوم



مشهد للمطبخ اللذي لايوجد فيه الا كيس رز




صوره من الداخل.. لا يوجد فرش للسكن


المخرج: انتم يا اطيب القلوب ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة..


الاحتياجات: لايوجد لدى هذه العائلتين اي شيء يذكر لايوجد اي مواد غذائية ولا فرش ولا ملابس.. تم تسديد اجارهم ظهر اليوم من عدد من فاعلي الخير وتم ايصال مبلغ جيد للمؤونة..يحتاجون لوسائل التدفئة والبطانيات والاواني واي شي تجود بها انفسكم!!تحتاج والدة ام سلطان لسرير طبي لانها مرأة مريضه تعاني من هشاشة العظام..


خاطرة:
اتمنى ان كل عائلة تأخذ صغارها وكبارها لبعض هذه البيوت لمعرفة النعم التي نحن بها..
وتعويد الصغار على دعم ومساعدة اخوانهم!!


الموقع: حي المنار شرق الرياض بجوار جامع ابن القيم ودار المنار النسائية.. لمن 
يرغب مساعدتها سارسل له الرقم ويقوم بزيارتها وتقديم الدعم..


خاتمة:
@SAlmuammar #ksakaeer هدفنا بهالهاشتاق كل عائلة غنية تكفل عائلة فقيرة بمؤنتها وحاجاتها الاساسية كل شهر وعموما هالكفالة جدا بسيطة واجرها عظيم جدا!!

الثلاثاء، 24 يناير 2012

رسالة الى كل مريض شفاهم الله

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ (ﻭَﺃَﻳُّﻮﺏَ ﺇِﺫْ ﻧَﺎﺩَﻯ ﺭَﺑَّﻪُ ﺃَﻧِّﻲ ﻣَﺴَّﻨِﻲَ ﺍﻟﻀُّﺮُّ ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﺃَﺭْﺣَﻢُ ﺍﻟﺮَّﺍﺣِﻤِﻴﻦَ#ﻓَﺎﺳْﺘَﺠَﺒْﻨَﺎ ﻟَﻪُ ﻓَﻜَﺸَﻔْﻨَﺎ ﻣَﺎ ﺑِﻪِ ﻣِﻦْ ﺿُﺮٍّ ﻭَﺁﺗَﻴْﻨَﺎﻩُ ﺃَﻫْﻠَﻪُ ﻭَﻣِﺜْﻠَﻬُﻢْ ﻣَﻌَﻬُﻢْ ﺭَﺣْﻤَﺔً ﻣِﻦْ ﻋِﻨْﺪِﻧَﺎ ﻭَﺫِﻛْﺮَﻯ ﻟِﻠْﻌَﺎﺑِﺪِﻳﻦَ) (ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ:84) ﻭﺍﻟﺼّﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴّﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠـّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠـّﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ :ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻧـّﻬﻤﺎ ﺳﻤﻌﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠـّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﻦ ﻭﺻﺐ ﻻ‌ ﻧﺼﺐ ﻭﻻ‌ ﺳﻘﻢ ﻭﻻ‌ ﺣﺰﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻬﻢّ ﻳﻬﻤـّﻪ ﺇﻻ‌ ﻛﻔـّﺮ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺳﻴﺌﺎﺗﻪ ( ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ) ﻻ‌ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ ﺑﺎﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ، ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ، ﺣﺘﻰ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻄﻴﺌﺔ".( ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻷ‌ﺩﺏ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ)ﻭﺃﺧﺮﺝ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺻﻠـّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠـّﻢ ﻗﺎﻝ ( ﻋﺠﺒﺎً ﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ، ﺇﻥ ﺃﻣﺮﻩ ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻷ‌ﺣﺪ ﺇﻻ‌ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ، ﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﺳﺮﺍﺀ ﻓﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻪ ﺃﺟﺮ، ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺿﺮﺍﺀ ﻓﺼﺒﺮ ﻓﻠﻪ ﺃﺟﺮ، ﻓﻜﻞ ﻗﻀﺎﺀﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺧﻴﺮ) ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﺮﻳﺾ – ﻣﻬﻤﺎ ﻛﻦ ﻣﺮﺿﻪ – ﺍﺭﺽَ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ، ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺇﻥ ﺻﺒﺮﺕ ﻭﺍﺣﺘﺴﺒﺖ ، ﺻﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺗﻜﻔﻴﺮﺍً ﻟﺨﻄﻴﺌﺎﺗﻚ .. ﻭﺭﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺎﺗﻚ .. ﻭﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻭﺍﻟﺘـّﺴﻠﻴﻢ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺯﺍﺭﻙ ، ﻟﻴﻌﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﻟﻠﻪ ﻋﺒﺎﺩﺍً ﻳﺤﺒﻮﻧﻪ ، ﻳﺮﺿﻮﻥ ﺑﻘﻀﺎﺋﻪ ، ﻭﻳﺼﺒﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻼ‌ﺋﻪ ، ﻳﺒﺎﻫﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻭﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻗﺪﻭﺓ ﻷ‌ﻫﻞ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ..ﺃﻓﻼ‌ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ؟؟ !!
ﻓﻴﺎ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻠﻴﺖَ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﺍﻋﻠﻢ ﺭﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﺍﺭ ﺑﻼ‌ﺀ ﻭﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ، ﻭﻓﺮﺡ ﻭﺃﺣﺰﺍﻥ ، ﻭﻣﺮﺽ ﻭﺃﺳﻘﺎﻡ ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﺃﻭﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻴﺒﺘﻠﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ:{ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕَ ﻭَﺍﻟْﺤَﻴَﺎﺓَ ﻟِﻴَﺒْﻠُﻮَﻛُﻢْ ﺃَﻳُّﻜُﻢْ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﻋَﻤَﻠًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰُ ﺍﻟْﻐَﻔُﻮﺭُ} (2) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﻚ.ﻭﺍﻻ‌ﺑﺘﻼ‌ﺀ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺸﺮ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ:{ﻛُﻞُّ ﻧَﻔْﺲٍ ﺫَﺍﺋِﻘَﺔُ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕِ ﻭَﻧَﺒْﻠُﻮﻛُﻢ ﺑِﺎﻟﺸَّﺮِّ ﻭَﺍﻟْﺨَﻴْﺮِ ﻓِﺘْﻨَﺔً ﻭَﺇِﻟَﻴْﻨَﺎ ﺗُﺮْﺟَﻌُﻮﻥَ}(35) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ.ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻻ‌ﺑﺘﻼ‌ﺀ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ.ﻓﺈﻥّ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻤﻦ ﺍﺑﺘﻼ‌ﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻟﺠﻬﻠﻬﻢ ﺑﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻳﺘﺴﺨـّﻄﻮﻥ ﻭﻳﺸﻜﻮﻥ ﻭﻻ‌ ﻳﺼﺒﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺮﺽ؛ ﺑﻞ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺑﺘﻠﻮﺍ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﻣﺴﺘﻌﺼﻴﺔ ﻛﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ؛ ﺑﻠﻎ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻓﺘﺠﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺪ ﺿﻌﻒ ﺻﺒﺮﻩ ﻭﻛﺜﺮ ﺟﺰﻋﻪ ﻭﻋﻈﻢ ﺗﺴﺨﻄﻪ ﻭﺍﻧﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻮﺳﻮﺱ ﻟﻪ ﻭﻳﺬﻛﺮﻩ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻨﻄﻪ ﻣﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻠﻪ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻻ‌ ﺧﻮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻣﻮﺣﺪﺍً ﻭﻣﺤﺎﻓﻈﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ،ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦّ ﺑﺮﺑﻚ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺇﻥ ﺍﺷﺘﺪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺷﻌﺮﺕَ ﺃﻥّ ﺍﻷ‌ﺟﻞ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- : (ﻻ‌ ﻳﻤﻮﺗﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﻻ‌ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ) ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺭﺑﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: (ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻇﻦ ﻋﺒﺪﻱ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﻪ ﺇﺫﺍ ﺫﻛﺮﻧﻲ)ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺷﺘﺪ ﻓﺈﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﺮ ﻳﺴﺮﺍً، ﻭﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻫﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ، ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﺲ: ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻓﻘﺎﻝ:(ﻛﻴﻒ ﺗﺠﺪﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺭﺟﻮ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺧﺎﻑ ﺫﻧﻮﺑﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: (ﻻ‌ ﻳﺠﺘﻤﻌﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻋﺒﺪ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻃﻦ ﺇﻻ‌ ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻮ ﻭﺃﻣَّﻨﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﺎﻑ)ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺣﺴﻨﻪ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﺎﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ .(ﻣﻼ‌ﺣﻈﺔ ﻓﻼ‌ ﻳﺴﻲﺀ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺤﺠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻠﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﺄﺗﻴﻨﺎ ﺑﻐﺘﺔ ). ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺮ ﻭﻳﺮﺿﻰ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﻋﺎﺵ ﻟﻢ ﻳـُﺤﺮﻡ ﺍﻷ‌ﺟﺮ، ﻭﺇﻥ ﻣﺎﺕ ﻓﺈﻟﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.
ﻓﺈﺫﺍ ﺗﻘﺮﺭ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻓﻠﻨﺮﻯ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻭﻣﻨﺎﻓﻊ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﻭﺑﺪﻧﻴﺔ.
ﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ:
1- ﺃﻧﻪ ﺗﻬﺬﻳﺐ ﻟﻠﻨﻔﺲ، ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻴﻬﺎ: (ﻭَﻣَﺎ ﺃَﺻَﺎﺑَﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻣُّﺼِﻴﺒَﺔٍ ﻓَﺒِﻤَﺎ ﻛَﺴَﺒَﺖْ ﺃَﻳْﺪِﻳﻜُﻢْ ﻭَﻳَﻌْﻔُﻮ ﻋَﻦ ﻛَﺜِﻴﺮٍ)ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ:30ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻓﻼ‌ ﻳﻘﻞ: ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻫﺬﺍ، ﻭﻻ‌ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﺖ؟ﻓﻤﺎ ﺃﺻﻴﺐ ﺇﻻ‌ ﺑﺬﻧﺐ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺗﺒﺸﻴﺮ ﻭﺗﺤﺬﻳﺮ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻟﺬﻧﻮﺑﻨﺎ ﻭﻣﻄﻬـّﺮﺍﺕ ﻟﻬﺎ ﺑﺈﺫﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺳَﻌِﻴﺪٍ ﻭَﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﺃَﻧَّﻬُﻤَﺎ ﺳَﻤِﻌَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﻘُﻮﻝُ : ﻣَﺎ ﻳُﺼِﻴﺐُ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻦَ ﻣِﻦْ ﻭَﺻَﺐٍ ﻭَﻟَﺎ ﻧَﺼَﺐٍ ﻭَﻟَﺎ ﺳَﻘَﻢٍ ﻭَﻟَﺎ ﺣَﺰَﻥٍ ﺣَﺘَّﻰ ﺍﻟْﻬَﻢِّ ﻳُﻬَﻤُّﻪُ ﺇِﻟَّﺎ ﻛُﻔِّﺮَ ﺑِﻪِ ﻣِﻦْ ﺳَﻴِّﺌَﺎﺗِﻪِ( ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ)،ﻭﻗﺎﻝ-ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- : (ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ ﺑﺎﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻭﻟﺪﻩ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻄﻴﺌﺔ) ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ،ﻭﺻﺤﺢ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ،ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﺫﻧﻮﺏ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﺮﻫﺎ ﺍﺑﺘﻼ‌ﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻓﺈﻥ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺑﺪ، ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻒ: ﻟﻮﻻ‌ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻮﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻔﺎﻟﻴﺲ .
2-  ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ: ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻌﻘﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮّﺓ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻓﺈﻥ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﻼ‌ﻭﺓ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ (ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﻗَﺎﻝَ : ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺳِﺠْﻦُ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻦِ ﻭَﺟَﻨَّﺔُ ﺍﻟْﻜَﺎﻓِﺮِ) ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢﻭﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎً: (ﻳﻮﺩ ﺍﻟﻨـّﺎﺱ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺃﻥ ﺟﻠﻮﺩﻫﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺮﺽ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻳﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺛﻮﺍﺏ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ) ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ
3-  ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ: ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ، ﻭﻫﺬﺍ ﻗﺮﺏ ﺧﺎﺹ، ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ: (ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻋﺒﺪﻱ ﻓﻼ‌ﻥ ﻣﺮﺽ ﻓﻠﻢ ﺗﻌﺪﻩ، ﺃﻣﺎ ﻟﻮ ﻋﺪﺗﻪ ﻟﻮﺟﺪﺗﻨﻲ ﻋﻨﺪﻩ) ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ .
4- ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ: ﺃﻧـّﻪ ﻳـُﻌﺮﻑ ﺑﻪ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﻌﺒﺪ، ﻓﻜﻤﺎ ﻗﻴﻞ: ﻟﻮﻻ‌ ﺍﻻ‌ﻣﺘﺤﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﺒﺮ،ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎً: (ﺇﻥّ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ، ﻭﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺐ ﻗﻮﻣﺎً ﺍﺑﺘﻼ‌ﻫﻢ، ﻓﻤﻦ ﺭﺿﻲ ﻓﻠﻪ ﺍﻟﺮﺿﺎ، ﻭﻣﻦ ﺳﺨﻂ ﻓﻠﻪ ﺍﻟﺴﺨﻂ)، ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ: (ﻭﻣﻦ ﺟﺰﻉ ﻓﻠﻪ ﺍﻟﺠﺰﻉ) ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﻧﻲ ،ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ-: ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍً ﺃﻛﺜﺮ ﻏﻤـّﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺑﻐﺾ ﻋﺒﺪﺍً ﻭﺳﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻧﻴﺎﻩ ،ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﺿﻴـّﻊ ﺩﻳﻨﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎً ﻭﺛﺒﺎﺗﺎً ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺪﺙ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺍﺿﻴﻦ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺪﺙ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻳﻘﻀﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺧﻴﺮﺍً ﻟﻪ، ﺃﺧﺮﺝ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﻬﻴﺐ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-:(ﻋﺠﺒﺎً ﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ، ﺇﻥّ ﺃﻣﺮﻩ ﻛﻠـّﻪ ﺧﻴﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻷ‌ﺣﺪ ﺇﻻ‌ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ، ﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﺳﺮﺍﺀ ﻓﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻪ ﺃﺟﺮ، ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺿﺮﺍﺀ ﻓﺼﺒﺮ ﻓﻠﻪ ﺃﺟﺮ، ﻓﻜﻞ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺧﻴﺮ) ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ
5- ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ: ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻟﻠﻔﺮﺝ، ﻭﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﺝ، ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻠﻤﻮﺱ ﻭﻣﻼ‌ﺣﻆ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﻳﺌﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﻴﻦ ﻭﺣﺼﻞ ﻟﻪ ﺍﻹ‌ﻳﺎﺱ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺗﻌﻠﻖ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ‌ً ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺍﻷ‌ﻃﺒﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﻋﻼ‌ﺟﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ‌ً، ﻭﺃﻧـّﻪ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻪ ﻋﻼ‌ﺝ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻓﺄﻟﻬﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺳﺤﺎﺭ، ﻓﺸﻔﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺣﻴﻦ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻟﻄﺎﺋﻒ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻗﺘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺑﺎﻟﺸﺪﺓ ﺇﺫﺍ ﺗﻨﺎﻫﺖ ﻭﺣﺼﻞ ﺍﻹ‌ﻳﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻔﺮﺝ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺇﺫﺍ ﻳﺌﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺟﺎﺀﻩ ﺍﻟﻔﺮﺝ، ﻭﻫﺬﻩ ﻋﺒﻮﺩﻳﺔ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺼﻞ ﺇﻻ‌ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺪﺓ {ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﺫَﺍ ﺍﺳْﺘَﻴْﺄَﺱَ ﺍﻟﺮُّﺳُﻞُ ﻭَﻇَﻨُّﻮﺍْ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻗَﺪْ ﻛُﺬِﺑُﻮﺍْ ﺟَﺎﺀﻫُﻢْ ﻧَﺼْﺮُﻧَﺎ} 
6- ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ: ﺃﻧﻪ ﻋﻼ‌ﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﺎﺣﺒﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻓﻌﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎً:(ﻣﻦ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻳﺼﺐ ﻣﻨﻪ) ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ.
7- ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ: ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺣﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺧﺎﺀ، ﻓﺈﻧـّﻪ ﻳﺤﻔﻆ ﻟﻪ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺇﺫﺍ ﺣﺒﺴﻪ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﻫﺬﺍ ﻛﺮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﻔﻀﻞ، ﻫﺬﺍ ﻓﻮﻕ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ، ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻪ، ﺃﻭ ﻓﺎﻗﺪﺍً ﻟﻌﻘﻠﻪ:ﻓﻌﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﺒﻼ‌ﺀ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺍﻛﺘﺐ ﻟﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻭﺇﻥ ﺷﻔﺎﻩ ﻏﺴﻠﻪ ﻭﻃﻬﺮﻩ ﻭﺇﻥ ﻗﺒﻀﻪ ﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﻭﺭﺣﻤﻪ (ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘـّﺮﻏﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘـّﺮﻫﻴﺐ)
8- ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ: ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻧﻌﻤﺔ ﻣﻌﺎﻓﺎﺗﻪ ﻭﺻﺤﺘﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺗﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺳﻴﻪ ﺍﻟﻤﺒﺘﻠﻰ ﻓﻼ‌ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ، ﻓﻠﻮﻻ‌ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﻭﻟﻮﻻ‌ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻟﻮﻻ‌ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺿﺪﺍﺩ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻢ، {ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥ ﺗَﻜْﺮَﻫُﻮﺍْ ﺷَﻴْﺌﺎً ﻭَﻫُﻮَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻟَّﻜُﻢْ}ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ:216.ﻭﻣﻦ ﺫﺍﻕ ﺃﻟﻢ ﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺽ ﻋﺮﻑ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ .

الأربعاء، 4 يناير 2012

(ذكاء شاعر وفطنة ملكـ )



ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعرا قال الملك :اطلب ما تشاء

قال هل تعطيني

قال : أجل

قال أريد أن تعطيني دنانير بمثل الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية

قال : حبا وكرامة

قال الشاعر :قال الله تعالى : "إلهكم إله واحد" فأعطاه دينارا

قال:"ثاني أثنين إذ هما في الغار" فأعطاه دينارين

قال : "لا تقولوا ثلاثة انتهوا" فأعطاه ثلاثة

قال :"ولا ثلاثة إلا هو رابعهم" فأعطاه أربعة

قال :"ولا خمسة إلا هو سادسهم" فأعطاه خمسة دنانير وستة

قال :"الله الذي خلق سبع سموات" فأعطاه سبعة

قال :"ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" فأعطاه ثمانية

قال :"وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض" فأعطاه تسعة

قال :"تلك عشرة كاملة" فأعطاه عشرة دنانير

قال :"إني رأيت أحد عشر كوكبا" فأعطاه أحد عشر

قال :"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله" فأعطاه اثنا عشر

ثم قال الملك: أعطوه ضعف ما ذكر واطردوه

قال الشاعر : لماذا يا مولاي؟!

قال :خفت أن تقول :"وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون 

الاثنين، 2 يناير 2012

يـوماً ما !!










يـوماً ما



ستستيقظين مبكراً دون علمٍ منك بالوقت ..



سـتقومين بالعبث بشعرك وأنتِ تنظرين إلى ساعة هاتفك بإحدى عينيك



و سـتشعرين بالغضب لأن الوقت لا يزال مبكراً جداً .. والشمس لم تبدأ نشاطها



سـتتجهين إلى نافذتك لفتحها كعادتك .. فـتجدين بأن قلباً رُسم عليها من الخارج



كيف رُسم !؟ .. من استطاع أن يصل إلى هذا العلو !؟ لا تعلمين !!؟



فقط تأكدي حينها أني أحاول أن أخبركِ بأن في حياتي لا وجود للمستحيل



هناك دائماً محاولة .. ولن تموت محاولاتي مادام قلبي ينبض بك



فإجعلي غضبك يتحول إلى ابتسامة ، و لا تنسي أن تعدي لي كوب قهوة



!.. فـلا تعلمين .. قد أطرق الباب أيضاً 



:)
~ مما راق لي ~

الأحد، 1 يناير 2012

استودع الله في بغداد لي قمرا !!


هذه القصيده من عيون الشعر العربي وأوصوا علماء الادب حفظها وهي لابن زريق عندما غادر


بغداد وفارق زوجته وهو لايملك الا درهمين حيث توجه الى الاندلس قاصدا العطاء وقلة الحاجه 

والقصيده بمجملها جميله وكل بيت قصيده ولكن بيت القصيد

استودع الله في بغداد لي قمرا بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه 

اتمنى قرات هذه القصيده ومناسبتها 




 
 
 
 







مناسبة القصيدة :





نظم هذه القصيدة أبو الحسن علي بن زريق البغدادي بعد وجد وفقد واشتياق لرفيقة دربه التي انقطعت بينه وبينها حبال الوصال حيث كان له ابنة عم أحبها حبًا عميقًا صادقًا, ولكن أصابته الفاقة وضيق العيش, فأراد أن يغادر بغداد إلى الأندلس طلبًا للغنى, وذلك بمدح أمرائها وعظمائها،ولكن صاحبته تشبثتْ به, ودعته إلى البقاء حبًا له, وخوفًا عليه من الأخطار, فلم ينصت لها, ونفَّذ ما عَزم عليه، وقصد الأمير أبا الخيبر عبد الرحمن الأندلسي في الأندلس, ومدحه بقصيدةٍ بليغة جدًا, فأعطاه عطاءً قليلاً، فقال ابن زريق- والحزن يحرقه-: "إنا لله وإنا إليه راجعون, سلكت القفار والبحار إلى هذا الرجل, فأعطاني هذاالعطاء القليل؟!".



ثم تذكَّر ما اقترفه في حق بنت عمه من تركها, وما تحمَّله من مشاقٍ ومتاعب, مع لزوم الفقر, وضيقِ ذات اليد، فاعتلَّ غمًّا ومات.


وقال بعض مَن كتب عنه إنَّ عبد الرحمن الأندلسي أراد أن يختبره بهذا العطاء القليل ليعرف هل هو من المتعففين أم الطامعين الجشعين, فلما تبيَّنت له الأولى سأل عنه ليجزل لهالعطاء, فتفقدوه في الخان الذي نزل به, فوجدوه ميتًا, وعند رأسه رقعة مكتوب فيها هذه العينية.