كثير ما نشعر بأننا وصلنا لمرحلة عنق الزجاجة
إن تراجعنا قليلا للوراء سنغرق في كوب ماء
وإن خرجنا فلا قدرة لنا على مقاومة الهواء
هكذا تعلقنا الظروف..!
وهكذا تعثرنا معضلات الحياة
تحاصرنا ,تعصرنا , فننكفيء على أنفسنا
نشحذ هممنا ونجمع قوانا
وكأننا في حرب البسوس الضروس..
نصارع همومنا وتصرعنا
نقرع خطوب الحياة وتقرعنا
نتجرع الألم ونمشي حفايا على أشواك الطريق
تدمينا توجعنا ولكننا في عنق الزجاجة..!
نعم ,قد ننتصر على ظروفنا وعلى ضغوطات الحياة
إلا إن آثار تلك الحرب ..تُبقي ندبا في النفس
وخدوشا دامية على أرواحنا المرهقة..
فتنبري آهة من أرواحنا...آآآآه متى نرتاح؟
وكأننا نسينا إننا خلقنا في كبد ..
وإن الحياة دار ممر
وإن الراحة الكبرى والنصر المبين
لن يكون إلا بالفوز المبين بجنات النعيم..
سُئل الإمام أحمد :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!
إنها الحياة
ستمضي بحلوها ومرها..ستمضي
وتنتهي..!
ولكن الآخرة خير وأبقى
والجنة هي محط رحالنا
وموعدنا إن شاء الله في عليين في مقام كريم عند رب رحيم
إن تراجعنا قليلا للوراء سنغرق في كوب ماء
وإن خرجنا فلا قدرة لنا على مقاومة الهواء
هكذا تعلقنا الظروف..!
وهكذا تعثرنا معضلات الحياة
تحاصرنا ,تعصرنا , فننكفيء على أنفسنا
نشحذ هممنا ونجمع قوانا
وكأننا في حرب البسوس الضروس..
نصارع همومنا وتصرعنا
نقرع خطوب الحياة وتقرعنا
نتجرع الألم ونمشي حفايا على أشواك الطريق
تدمينا توجعنا ولكننا في عنق الزجاجة..!
نعم ,قد ننتصر على ظروفنا وعلى ضغوطات الحياة
إلا إن آثار تلك الحرب ..تُبقي ندبا في النفس
وخدوشا دامية على أرواحنا المرهقة..
فتنبري آهة من أرواحنا...آآآآه متى نرتاح؟
وكأننا نسينا إننا خلقنا في كبد ..
وإن الحياة دار ممر
وإن الراحة الكبرى والنصر المبين
لن يكون إلا بالفوز المبين بجنات النعيم..
سُئل الإمام أحمد :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!
إنها الحياة
ستمضي بحلوها ومرها..ستمضي
وتنتهي..!
ولكن الآخرة خير وأبقى
والجنة هي محط رحالنا
وموعدنا إن شاء الله في عليين في مقام كريم عند رب رحيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق