تحذير هام : ما كتب ادناه سواليف وشخاميط ولا تعبر عن أي فن من فنون الأدب !!
البداية :
كانت بداية الحكاية عندما اكتشف الدكتور عثمان الطويرقي ضرس العقل مدفون تحت اللثة وقريب من الفك وبالتالي يحتاج لتدخل جراحي مع ازالة الثلاث ضروس الاخرى تحت التخدير الكامل..انصدمت للوهلة الاولى من طريقة وجود هذا السن بهذا المكان العجيب ولكن ايقنت انها قدرة من الله وهدية لي لتكفير ذنوبي!!
بعد فترة عرضت الاشعة على الدكتور النوح واكد على صحة التشخيص ونصحني بالدكتورة مريم الهندي وبعد ترتيب فتح ملف بالجامعي وتحديد موعد معها وبكل امانة ارتحت لتعاملها وقد تم تحديد يوم العملية في شهر صفر وقبلها باسبوع اعتذرت الدكتورة عن الموعد وتم ترتيب موعد جديد بعد زيارات متتالية على عيادتها بكلية الطب تم اخباري بالموعد وهو 25فبراير !!
بالمصادفة كانت اخر خطبتين لصلاة الجمعه قبل العملية عن الابتلاء واجر الصابرين.. وعن فضل صلاة الاستخارة! " فكأنها رسالة لي ولكل مريض "
جناح 21 غرفة 3 " يوم الأربعاء 22 والجمعة 24 نوفمبر " :
حضوري كان يوم الاربعاء 22 نوفمبر لاخذ الفحوصات ومقابلة الطبيب.. تعرفت وقتها على ممرض مبتدئ لا زال يدرس ويطبق لكن تطبيقه بلوى ههههه قياس الضغط والحرارة انا اعلمه عليهم.. اشباه الممرض تتطابق مع الممثل ويل سميث " يمكن كنت أحاول الهي نفسي لأن بالغرفة ما فيه اي وسيلة للترفية والنت مره ضعيف فعشان كذا دققت بأشباهه " !
كل شوي اقوله وين الدكتورة نورة طولت ابي اطلع من 11 عندكم واللحين 3 وكل شوي يقولي اصبر ويسولف لي عن جيتها الصبح وهي معها طالبتها واللي ما سكتلها الشنطة واللي جايبتلها من دانكن .. قلت ايه صر طبيب مميز ويسوون لك ؟؟ قال لا والله كله عشان الدرجات !! شفني مرتز عندك عشان دكتوري كل شوي يجي يحضرني هههه قلت أجل مصلحة " وانا اضحك معه"..
بعد دقائق زارت الدكتورة نورة جاري المريض "ووويل سمثنا" نط عندي وتعبيراته كانه مدخل هدف في كاس العالم ويقول جت نورة جت من قدك وهو يهز ايدينه هز خخخخ قلت ترفق لا يطق بك عرق !!
بعد فحصها لي رحت للبيت وابرجع ظهر الجمعه بس وانا انتظرها كنت استمع لطبيب بالغرفة المجاورة يقول لمريض ( ابو مرزوق فتح عيونك حرك اصابعك... تعرف من انا) ويقعد يكررها بصوت مرتفع وكل ما كررها انا عيوني تكرر الدمع واقول من شاف مرض غيره هان عليه مرضه وبنفس الوقت اقول.. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب.. واحمد ربي واشكره اولاً واخيراً.. وفعلا في غرف التنويم وبالمستشفيات عموماً اشياء لو الواحد يشوفه يحمد ربه مليون مره على النعم اللي هو فيها .. اللهم اجعلنا من الحامدين الشاكرين لفضلك !!
بعد صلاة الجمعه وللاسف كنت اكذب على والدي واهلي كذبة بيضا فالاربعاء كنت بالجامعه وتاخرت كثيراً والجمعه اقوم بزيارة لصديق لكن اعتقد انها كذبة عفيفة فلا ارغب ان يقلقوا ( ويزملون) !!
رحت لغرفتي واللي كان فيها زائر جديد اسمه عبدالمحسن مسوي عملية بالراس بسبب حادث دباب وماله يومين طالع من العناية والحمدلله حالته في تحسن وشفت عنده عهود " زوجته " تلزم عليه ياكل المصابيب وهو يرفض وتقول حبيبي خذ وحده زيادة ما كليت شي وهو ياكل اللين كلا الخامسة ولا كمل وهي تسولف معه تعطيه مره " دواء شعبي " ونحوها لكن اللي شدني أكثر أنهم دروا عني اني بنفس الغرفة وتعاملهم مع بعضهم كان جميل هي تناديه وهو يرد عليها بكلام جميل فيه اسمى معاني الحب ولا قالوا عيب قدام الناس للأمانة نادره بمجتمعنا حتى عند الغالب من الناس لا صاروا عند اهلهم ومعهم زوجاتهم صعبه يقول لها حبيبتي " اتوقع توي ما اعرست ههه" لا واذا صار برا البيت ما يناديها باسمها "يأم فلان " !!
الأغرب من كذا يوم زرت عبدالمحسن بعد ما راحت عهود لقيته محافظ جداً " مطوع" واخوانه عقب ما جو كلهم كذا .. قلت ما شاء الله من اين كوكب ذولي ولا حكمت عليهم بعد التصرف السابق مع انه ترا عظيم في مجتمعنا للاسف فكيف يخرج من ملتزم " للي فاهم الإلتزام خطأ لأن من صور الإلتزام التعامل اللطيف مع اهل بيتك" لكن شفت موقفهم مع الممرضات وموقفهم وقت الصلاة وتعاملهم مع المرضى ونحوها " وقلت في نفسي ما اجمله من تطوع والتزام ياليت شعبنا كذا "
جتني الدكتورة حنان اخذت بياناتي واستفسرت اكثر وقبلها الدكتورة نورة وبعدها غادرت الساعه الرابعه على ان اعود في العاشرة!
قال تعالى "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "
البداية :
كانت بداية الحكاية عندما اكتشف الدكتور عثمان الطويرقي ضرس العقل مدفون تحت اللثة وقريب من الفك وبالتالي يحتاج لتدخل جراحي مع ازالة الثلاث ضروس الاخرى تحت التخدير الكامل..انصدمت للوهلة الاولى من طريقة وجود هذا السن بهذا المكان العجيب ولكن ايقنت انها قدرة من الله وهدية لي لتكفير ذنوبي!!
بعد فترة عرضت الاشعة على الدكتور النوح واكد على صحة التشخيص ونصحني بالدكتورة مريم الهندي وبعد ترتيب فتح ملف بالجامعي وتحديد موعد معها وبكل امانة ارتحت لتعاملها وقد تم تحديد يوم العملية في شهر صفر وقبلها باسبوع اعتذرت الدكتورة عن الموعد وتم ترتيب موعد جديد بعد زيارات متتالية على عيادتها بكلية الطب تم اخباري بالموعد وهو 25فبراير !!
بالمصادفة كانت اخر خطبتين لصلاة الجمعه قبل العملية عن الابتلاء واجر الصابرين.. وعن فضل صلاة الاستخارة! " فكأنها رسالة لي ولكل مريض "
جناح 21 غرفة 3 " يوم الأربعاء 22 والجمعة 24 نوفمبر " :
حضوري كان يوم الاربعاء 22 نوفمبر لاخذ الفحوصات ومقابلة الطبيب.. تعرفت وقتها على ممرض مبتدئ لا زال يدرس ويطبق لكن تطبيقه بلوى ههههه قياس الضغط والحرارة انا اعلمه عليهم.. اشباه الممرض تتطابق مع الممثل ويل سميث " يمكن كنت أحاول الهي نفسي لأن بالغرفة ما فيه اي وسيلة للترفية والنت مره ضعيف فعشان كذا دققت بأشباهه " !
كل شوي اقوله وين الدكتورة نورة طولت ابي اطلع من 11 عندكم واللحين 3 وكل شوي يقولي اصبر ويسولف لي عن جيتها الصبح وهي معها طالبتها واللي ما سكتلها الشنطة واللي جايبتلها من دانكن .. قلت ايه صر طبيب مميز ويسوون لك ؟؟ قال لا والله كله عشان الدرجات !! شفني مرتز عندك عشان دكتوري كل شوي يجي يحضرني هههه قلت أجل مصلحة " وانا اضحك معه"..
بعد دقائق زارت الدكتورة نورة جاري المريض "ووويل سمثنا" نط عندي وتعبيراته كانه مدخل هدف في كاس العالم ويقول جت نورة جت من قدك وهو يهز ايدينه هز خخخخ قلت ترفق لا يطق بك عرق !!
بعد فحصها لي رحت للبيت وابرجع ظهر الجمعه بس وانا انتظرها كنت استمع لطبيب بالغرفة المجاورة يقول لمريض ( ابو مرزوق فتح عيونك حرك اصابعك... تعرف من انا) ويقعد يكررها بصوت مرتفع وكل ما كررها انا عيوني تكرر الدمع واقول من شاف مرض غيره هان عليه مرضه وبنفس الوقت اقول.. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب.. واحمد ربي واشكره اولاً واخيراً.. وفعلا في غرف التنويم وبالمستشفيات عموماً اشياء لو الواحد يشوفه يحمد ربه مليون مره على النعم اللي هو فيها .. اللهم اجعلنا من الحامدين الشاكرين لفضلك !!
ليلة العملية 24 نوفمبر :
رحت لغرفتي واللي كان فيها زائر جديد اسمه عبدالمحسن مسوي عملية بالراس بسبب حادث دباب وماله يومين طالع من العناية والحمدلله حالته في تحسن وشفت عنده عهود " زوجته " تلزم عليه ياكل المصابيب وهو يرفض وتقول حبيبي خذ وحده زيادة ما كليت شي وهو ياكل اللين كلا الخامسة ولا كمل وهي تسولف معه تعطيه مره " دواء شعبي " ونحوها لكن اللي شدني أكثر أنهم دروا عني اني بنفس الغرفة وتعاملهم مع بعضهم كان جميل هي تناديه وهو يرد عليها بكلام جميل فيه اسمى معاني الحب ولا قالوا عيب قدام الناس للأمانة نادره بمجتمعنا حتى عند الغالب من الناس لا صاروا عند اهلهم ومعهم زوجاتهم صعبه يقول لها حبيبتي " اتوقع توي ما اعرست ههه" لا واذا صار برا البيت ما يناديها باسمها "يأم فلان " !!
الأغرب من كذا يوم زرت عبدالمحسن بعد ما راحت عهود لقيته محافظ جداً " مطوع" واخوانه عقب ما جو كلهم كذا .. قلت ما شاء الله من اين كوكب ذولي ولا حكمت عليهم بعد التصرف السابق مع انه ترا عظيم في مجتمعنا للاسف فكيف يخرج من ملتزم " للي فاهم الإلتزام خطأ لأن من صور الإلتزام التعامل اللطيف مع اهل بيتك" لكن شفت موقفهم مع الممرضات وموقفهم وقت الصلاة وتعاملهم مع المرضى ونحوها " وقلت في نفسي ما اجمله من تطوع والتزام ياليت شعبنا كذا "
الساعة العاشرة مساءاً وفجر يوم السبت 25 فبراير :
علمت الوالد والوالدة وبعض أخواني واللي ما كان في بيتنا ما حبيت أعلمه ونبهت عليهم ما احد يدري الا بكره العصر عقب العملية ما كان ودي أحد يقلق وهو عنده دوام بكره !!
نزلني اخوي عبدالمحسن عند المستشفى وانا معي ملزمة الاقتصاد ومذكراتي وكم غرشة موية واغراضي الخاصة دخلت لغرفتي ولبست لبس التنويم وقعدت أقرأ بملزمتي جاني أيوب " اخو جاري المريض عبدالمحسن" وقعد يسولف معي ويقول كنت أحسبك تزور احد ! سلامات وش فيك ؟ شرحتله عمليتي وقلت له كيت وكيت وكيت !!
قالي : الحمدلله عساها تكفير ذنوب وما تدري يمكن خيرتن لك انك ما تسويها ؟؟ قالها ومشى لبيتهم وانا اقول هذا وش يقول وشلون ما اسويها ؟؟ وهي لازم اني أسويها !! شكله مواصل وبدا يقط " عبارة شرقاوية او كويتية بمعنى يذب " * خيط وخيط !!
بعدها بساعة حاولت أنام لين كتب الله ونمت وصحيت على الفجر وقلت للممرضه فكي المغذي ابتوضا واصلي وعقب صلاة الفجر استخرت للمرة الأخيرة وحاولت أنام وكل عشر دقايق افز لين اقترب موعد العملية وانا اهوجس فيها أكثر وأكثر !!
ويوم جا الساعه 12 الظهر موعد عمليتي عطوني حبة تنومني وصحيت 2 ونص وهم ماسووا بأسناني شي وبالأخير تأجلت العملية لموعد لاحق وانا اسمع تأجيل الموعد أتذكر كلام أيوب "حسيت أن الله سبحانه انطقه هالكلام "
والحمدلله على كل حال ..
* امحق توضيح من شرقاوي لنجدي " المهم سلكوا".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق